ميسي ومبابي يتقاسمان صدارة هدّافي المونديال وسباق الحذاء الذهبي مفتوح قبل مباراتين حاسمتين

ميسي ومبابي يتقاسمان صدارة هدّافي المونديال وسباق الحذاء الذهبي مفتوح قبل مباراتين حاسمتين

تشابك ميسي ومبابي على قمة هدّافي كأس العالم 2026 برصيد ثمانية أهداف لكلٍّ منهما، بينما يلاحقهما هالاند بفارق هدف. سباق الحذاء الذهبي ما زال مفتوحًا، ومباراتا الترتيب والنهائي قد تقلبان الأرقام.

في هذه الصفحة

يتقاسم ليونيل ميسي وكيليان مبابي صدارة قائمة هدّافي كأس العالم 2026 برصيد ثمانية أهداف لكلٍّ منهما، غير أنّ السباق على الحذاء الذهبي لم يُحسم بعد. مباراتان لا تزالان في الطريق، وكلتاهما قادرة على قلب الأرقام قبل أن يُحسم اللقب الفردي في نسخة لقّبها كثيرون بمونديال المخضرمين.

وتظل القصة الأبرز هي ميسي (39 عامًا). حمل النجم الأرجنتيني منتخبه منذ انطلاق البطولة، فوقّع على أهداف الأرجنتين الخمسة الأولى، وهو اللاعب الوحيد بين المتصدّرَين الذي سيخوض النهائي، ما يمنحه فرصة إضافية لزيادة غلّته والانفراد بالصدارة.

القمة مشتركة.. ثمانية لكلٍّ منهما

بحسب موقع Goal، يتصدّر ميسي ومبابي الترتيب برصيد ثمانية أهداف، يليهما إيرلينغ هالاند برصيد سبعة، ثم هاري كين وجود بيلينغهام برصيد ستة لكلٍّ منهما.

  • ميسي: 8 أهداف
  • مبابي: 8 أهداف
  • هالاند: 7 أهداف
  • كين: 6 أهداف
  • بيلينغهام: 6 أهداف

خرج مبابي من سباق اللقب الجماعي بعد خسارة فرنسا أمام إسبانيا 0-2 في نصف النهائي يوم 14 يوليو، لكنه لم يودّع سباق الهدّافين. فالديوك يخوضون مباراة تحديد المركز الثالث أمام إنجلترا يوم 18 يوليو في ميامي، وأمام نجمهم تسعون دقيقة إضافية قد تكفي لتعزيز رصيده أو حسم الأفضلية لصالحه.

معايير الحسم.. الأهداف أولًا ثم الصناعة

عند تساوي لاعبين في عدد الأهداف، يحتكم الاتحاد الدولي (فيفا) إلى معايير الترجيح بالترتيب: عدد الأهداف أولًا، ثم صناعة الأهداف، ثم الأقل من حيث دقائق اللعب.

وهنا يملك ميسي ورقة إضافية. فبحسب موقع Goal، قرّبته صناعته لهدفين في فوز الأرجنتين على إنجلترا 2-1 يوم 15 يوليو من حسم معيار الأفضلية، بعدما مرّر الكرتين الحاسمتين لإنزو فيرنانديز ثم لاوتارو مارتينيز في وقت متأخر من اللقاء. غير أنّ الأرقام تبقى حيّة، وتتفاوت المصادر، من Goal إلى Yahoo Sports، في تحديد من يتقدّم فعليًا في معيار الصناعة، ما يترك الباب مفتوحًا حتى الدقيقة الأخيرة.

سيناريوهات الحسم

  • إذا لم يسجّل أيٌّ منهما مجددًا، بقي التعادل على القمة قائمًا واحتُكم إلى معايير الترجيح.
  • هدف واحد من ميسي في النهائي كفيل بمنحه الانفراد بالصدارة.
  • هدف من مبابي في مباراة الترتيب يعيده إلى قلب المشهد ويضغط على الأرجنتيني.
  • كين أو بيلينغهام قد يقتربان أكثر بهدف أو أكثر في لقاء ميامي.

ماذا تبقّى قبل حسم الحذاء الذهبي؟

يبقى السباق مفتوحًا على مباراتين. الأولى لقاء تحديد المركز الثالث بين فرنسا وإنجلترا يوم 18 يوليو، حيث يملك مبابي وكين وبيلينغهام فرصة لتقليص الفارق أو تغيير ترتيب المطاردين. والثانية النهائي بين إسبانيا والأرجنتين يوم 19 يوليو على ملعب 'ميت لايف'، حيث يستطيع ميسي أن يضيف إلى غلّته في مواجهة إسبانيا.

هدف واحد قد يكفي لكسر التعادل على القمة. ويبقى السؤال معلّقًا حتى صافرة النهاية: من يخطف الحذاء الذهبي في مونديال المخضرمين، ميسي أم مبابي أم مفاجأة قادمة من الخلف؟

المصادر

No comments yet