لم يكن مؤتمر هوسام حسن الصحفي بعد خسارة مصر أمام الأرجنتين مجرد قراءة لمباراة، بل كان انفجاراً غاضباً في وجه التحكيم وتنظيم البطولة. مدرب "الفراعنة" الذي رأى فريقه يتقدم بهدفين قبل أن يخرج من دور الـ16 بنتيجة 3-2، لم يترك زاوية إلا وانتقدها.
في "سبورتس ديلولو" ننقل ما قاله المدرب كما قاله، ونترك الحكم للقارئ.
"لا عدالة في هذه البطولة"
افتتح حسن حديثه برفض النتيجة من أساسها: "إنه فوز لا تستحقه الأرجنتين." ثم أطلق العبارة التي تصدّرت العناوين: "حين أعود إلى بلدي وإلى منزلي، لن أشاهد كأس العالم مرة أخرى، لأنه لا عدالة في هذه المسابقة." وأكد أنه لن يتابع أي مباراة أخرى في البطولة.
اتهام مباشر للتحكيم
لم يكتفِ المدرب بالاعتراض على قرار بعينه، بل تحدث عن "ضغط" على الحكم فقال: "يبدو أنه كان هناك ضغط على الجانب الأرجنتيني على الحكم أدّى إلى هذه النتيجة." وتساءل: "ربما أرادوا إبقاء بطل العالم في المسابقة؟ ربما أرادوا بقاء ميسي في المنافسة؟" كما شدّد على أن مصر حُرمت من ركلة جزاء، وأن حالة أخرى لم تُراجَع من غرفة حكم الفيديو.
غضب من التنظيم وموعد المباراة
تجاوز حسن قرارات الحكم إلى جدول المباريات نفسه، منتقداً إقامة اللقاء في منتصف النهار: "من يضع مواعيد هذه المباريات شخص لم يلعب كرة القدم قط. لا يمكن أن تضع موعد مباراة كرة قدم في الثانية عشرة ظهراً." كما اعترض على اختيار حكم فرنسي، هو فرانسوا لوتكسييه، لإدارة اللقاء.
بين الغضب والفخر
على الجهة الأخرى، حرص كثيرون في مصر على فصل الغضب من التحكيم عن الفخر بالأداء. فقد وجّه اتحاد الكرة المصري والرئيس عبد الفتاح السيسي رسائل دعم للمنتخب، ورأى محللون أن مصر خرجت مرفوعة الرأس بعدما كانت على بُعد دقائق من إقصاء بطل العالم. لكن كلمات المدرب تبقى الأعلى صوتاً: بالنسبة له لم تكن هذه مجرد خسارة، بل ظلم.
No comments yet